منتدى يوميات ديروط

كل ما يحدث في ديروط تجده هنا


    النميمــــة وأضرارها على المجتمع ( الراضي الديوكي )

    شاطر

    الراضي الديوكي

    المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 13/04/2011

    النميمــــة وأضرارها على المجتمع ( الراضي الديوكي )

    مُساهمة  الراضي الديوكي في الأربعاء أبريل 13, 2011 3:41 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سلام ورضوان من رب العالمين عليكم جميعا..
    الحمدلله والصلاه والسلام ع نبي الله محمد وصلى الله وبارك عليه وسلم
    أما بعد :


    كثرت فتن هذا الزمن وكثرت المصائب وكثر القيل والقال فأصبحنا لانميز بين صادق وكاذب عند السؤال والاستفسار..!
    أصبح المسلم ينهش بظهر أخيه المسلم وحلت الفتن وأنتشرت في الأرض مما دعاني في هذا اليوم أن اتناول ظاهره تفشت وخاصه في الأوان الأخيره ولاننسى قول الله جل علاه في كتابه الكريم
    ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) نذكر ونعظ قلوب تغافلت عظم ذنوبهم وأذان وضعت عليها وقار
    النميمه/ .. . من كبائر الذنوب .. واعظمها .. لايغفر الله ذنب نمام اومغتاب الا بعد ان يطلب الصلح ممن نمم عنه اواغتابه .. يغفر الله لذنوب العبد أن تاب منها اللتي اذنبها
    ولكن اللتي ضر بها اناس .. فلايغفر له لعظم ذلك الذنب الابعد ان يسامحه من تحدث به..
    ماهي النميمه؟
    النميمه/ حديث يجري بين اثنين او اكثر يراد به التفريق والاغاظه بالمقابل عن الغائب أو الغائبين الذين أكلت لحومهم..
    وقيلت في تعريف اخر لهـآ / هي نقل الكلام بين طرفين لغرض الإفساد.
    وايضا كما اراها انا فهي مثل البقع السودا اللتي تبقع صاحبها او ناقلها ومن تنقل عنه وتفرق الاحبه والاسر وتقطع الارحام وليست بالذنب الصغير
    ولم يجعل الاسلام لأمر مضر بنا حلال علينا فالشريعه الاسلاميه حذرت من النميمه ووعدت لمن ينقل الكلام بين المسلمين لغرض الفتن كما قال تعالى [ الفتنه اشد من القتل ]
    فـ / نتناول حكم النميمه
    فهي محرمة بإجماع المسلمين وقد تظاهرت على تحريمها الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة وهي كبيرة من كبائر الذنوب.
    فإذا رأيت من نفسك إيذاء لأخيك أو أختك في الله بالغيبة أو بالسب أو بالنصيحة أو بالكذب أو غير هذا ، فاعرف أن إيمانك ناقص وأنك ضعيف الإيمان ، لو كان إيمانك مستقيما كاملا لما فعلت ما فعلت من ظلم أخيك.
    ولم يحرم الاسلام من امر الا للضرر الناتج عنه كما انه للنميمه اثار مترتبه على نقلها منها /
    1- التفرقه بين الناس .. وعلى اثره تنتشر الاحقاد والكراهيه ..
    2- تقطع الارزاق فيما بين الناس وهذا امر عظيم بالنسبه لله ..
    3- نزع الثقة والهيبة من قلوب الناس
    4- تنتهي النميمة كذلك بصاحبها إلى الإفلاس، إذ تضيع حسناته
    5- سلب الأموال وانتهاك الأعراض وسفك الدماء
    6- ايضا النمام يتعرض الى سخط من الخالق وغضب منه لنقله للكلام
    وللأثار بقيه كـ / الجبال ولكن اعظما اللتي ذكرتها
    مارأينا امام من ينقل الكلام لغرض الافساد ؟
    عدم الجلوس معهم ؛ لقول الله سبحانه وتعالى : وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
    وقوله عز وجل : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ .
    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.( خرجه الإمام مسلم في صحيحه .
    رأيت انا في جميع المجالات سوا هنا بالنت او في المدرسه او مكان عمل او البيت عندما يأتي ذلك الشر ((النمام)) وينقل حديث افك واثم وكذب عن شخص فما يلبث المنقول له قليلآ
    الا يصدقه ويرى كلامه عين الصواب .. فلم تتسائل يامن نقل له ذلك الكلام المزيف .. لماذا نقل لي كلام عني؟ّ!
    الم تقل بأن من نقل لك الكلام سيأتي يوما وينقل عنك؟... وياليت من ينقل الكلام ينقله بمثل ماسمعه على اي وجه كان بل يزيد ويزيد لأنه مابني على باطل فهو باطل ينقل كلام والنميمه محرمه
    وهل سينقلها لك بمثل ماتلقاها ؟
    عجبي لأناس تصدق القيٍل عنها والقال .. قال تعالى : (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (سورة القلم:10،) وعجبي لأناس تجاري امثال هؤلاء الاشكال .. فوالله انني قد نقل لي حديث عني من صديقه عن صديقه فـ / وخالقي هززت اركانها وشعرتها
    انها صغرت بعيني لم تكبر لنقلها للكلام !
    فلو تحبني بالله وأعني لها الشيء الكبير لم تنقل بالاساس كلام عني .. وان كان صحيحا فلمـ تبحث عن الضيقه لي فمن المؤكد ان الانسان عندما يشعر بأن الشخص اللذي امامه
    لايرغب بالجلوس معه والحديث معه وايأتيه نقل كلام عنه انه غير مرغوب به فـ / سيبقى في القلب شيئا من الجرح والضيقه .. فكيف لناقل كلام ينقل كلام عن الناس ونمام لايصدق منه ذره
    ولم يقف الدين الاسلامي على ذلك فلقد بين لنا عاقبة النمام .. لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ" رواه البخاري ومسلم
    عظم ذنب النميمه يااخوان ليس بصغير ولاتحقرن الذنوب الصغيره .. فلا يدخل الجنه نمام مارأيكم ؟ هل نحرم انفسنا من الجنه من اجل نميمه اوغيبه وماالى ذلك؟
    مقتبس لأمثلة النميمه
    كأن تقول: قال فلان فيك كذا وكذا وهو يكرهك ولا يحبك وسواء كان هذا الكلام بالقول أو بالكتابة أو بالرمز أو بالإيماء، إلى غير ذلك من الكلام غير الصحيح أحيانا وإن كان صحيحا لا يجوز أيضا نقله لأن هذا من النميمة ومن هتك الستر عما يكره كشفه، ومن نمّ لك نمّ عليك كما قيل.
    نقل لأيضاح صفات النمام لأخذ الحذر منه
    من صفات النمام:
    قال تعالى: ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم .
    الأولى: أنه حلاف كثير الحلف ولا يكثر الحلف إلا إنسان غير صادق يدرك أن الناس يكذبونه ولا يثقون به فيحلف ليداري كذبه ويستجلب ثقة الناس.
    الثانية: أنه مهين لا يحترم نفسه ولا يحترم الناس في قوله، وآية مهانته حاجته إلى الحلف، والمهانة صفة نفسية تلصق بالمرء ولو كان ذا مال وجاه.
    الثالثة: أنه هماز يهمز الناس ويعيبهم بالقول والإشارة في حضورهم أو في غيبتهم على حد سواء.
    الرابعة: أنه مشاء بنميم يمشي بين الناس بما يفسد قلوبهم ويقطع صلاتهم ويذهب بمودتهم وهو خلق ذميم لا يقدم عليه إلا من فسد طبعه وهانت نفسه.
    الخامسة: أنه مناع للخير يمنع الخير عن نفسه وعن غيره.
    السادس: أنه معتدٍ أي متجاوز للحق والعدل إطلاقاً.
    السابعة: أنه أثيم يتناول المحرمات ويرتكب المعاصي حتى انطبق عليه الوصف الثابت والملازم له أثيم.
    الثامنة: أنه عتل وهي صفة تجمع خصال القسوة والفضاضة فهو شخصية مكروهة غير مقبولة.
    التاسعة: أنه زنيم وهذه خاتمة صفاته فهو شرير يحب الإيذاء ولا يسلم من شر لسانه أحد.
    عافانا الله واياكم من النميمه وما الى ذلك من الذنوب وغفر لنا جميعا ..
    ولكل نمام ويل لك وويل لخالقك من النميمه .. ولن احلل ولن اسامح كل من ينمم عني اويفتري علي بكلام كذب
    وهنا علاج للنميمه مقتبس عسى ان يُعمل بهٍ
    علاج النميمة :
    وما دمنا قد وقفنا على أسباب وبواعث النميمة، وأدركنا آثارها الضارة، وعواقبها الوخيمة، فإنه يسهل علينا أن نرسم طريق الوقاية، والعلاج، وتتلخص في الخطوات التالية :
    1 - المبادرة بعدم تصديق النمام، بل زجره، وتخويفه الله والدار الآخرة، فإن ذلك مما يقطع الطريق على النمام، ولا يجعله يستمرئ أو يتمادى، ويوقن المسلم أن مثل هذه الخطوة من باب {وأمر بالمعروف وانه عن المنكر} (لقمان:17).
    2 - بغض النمام في الله بغضاً ينعكس على السلوك، وعلى طريقة المعاملة، فإن ذلك له أثر كبير في الإقلاع عن هذه الآفة، ولا سيما عند من لديهم بقية من خير أو ذرة من نور .
    3 - تربية ملكة تقوى الله، ومراقبته في النفس، فإن هذه الملكة لها دور كبير في التخلص من العيوب والآفات ومن بينها النميمة، ثم التحلي بالفضائل والمنجيات .
    4 - نقاء الوسط الذي يعيش فيه النمام، سواء أكان قريباً كالبيت، أم بعيدا كالمجتمع، فإن المرء ابن بيئته، وكم من أناس طهرت قلوبهم، وزكت جوارحهم واستقاموا على الطريق، بسبب عيشهم في وسط نقي نظيف .
    5 - اليقين التام بأن ما عند الله لا ينال ل بالمعصية، والوقيعة أو الإفساد بين الناس، وإنما ينال بالطاعة والاستقامة: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشدّ تثبيتا وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما} (النساء: 66-68).
    6 - دوام النظر في سيرة السلف، ومنهجهم في مقاومة النميمة ومعالجة النمامين، فإن ذلك له دور كبير في الاقتداء والتأسي، أو على الأقل المحاكاة والتشبه، وحينئذ يكون التخلص من النميمة .
    7 - التذكير بعواقب النميمة والنمامين، سواء أكان ذلك على العاملين أم على العمل الإسلامي، وخير مذكر بذلك دوام النظر في كتاب الله - عز وجل - وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وواقع هذا الصنف من الناس .
    8 - قيام أولي ا لأمر بواجبهم نحو النمامين، وذلك بزجرهم وتخويفهم، بل وتعزيرهم إن اقتضت المصلحة ذلك، وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن .
    9 - مقاطعة النمام إن أصر على هذا الخلق الذميم، ولم تنفع معه الأساليب المتقدمة، وآخر الدواء الكي
    رساله موجه الى كُل ناقل للحديث مفتري
    فـ / الى متى ستظل يانمام على كذبك وافترائك للخلق وماتستفيد من نقل الكلام .. والم تعلم ان نهاية النميمه بقع سودا ستبقعك ولن تفيدك بل ستضرك وستكشف على قناع كذبك


    دعواتي ان الله يصلح الجميع ويهدينا الى سوا السبيل وان يوفقنا جميعا واخر دعواتي ان الحمدلله رب العالمين وصلى الله وبارك على سيد المرسلين

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مارس 28, 2017 5:23 pm